الفكرة ونطاق العمل والأهمية

الفكرة

·   تسعى الجمعية لتطوير منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة من حيث التزامها بالأخلاقيات كالصدق والنزاهة في التعاملات، والعدالة والمساواة في التعامل مع الموظفين والعملاء، والامتثال للقوانين واللوائح.

·   تعمل الجمعية باحترافية لضمان تحقيق أكبر أثر وعائد ممكن من استثماراتها، وسيتم ذلك باتباع خطط استراتيجية وتشغيلية يتم تطويرها وتنفيذها وتقييم مستوى إنجازاتها حسب أفضل الممارسات، والاستفادة من التقنية والثورة الرقمية، ويكون ذلك حسب نظام حوكمة فعال.

·   تقدم الجمعية مجموعة متنوعة من الخدمات والمبادرات والبرامج الموجهة لمنشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة وغيرها من الشرائح كالطلبة والمختصين والمهتمين، ومن ذلك الحملات التوعوية والملتقيات والمعارض والمواد العلمية والاستشارات والتدريب والتوجيه والإرشاد والإشادة والتكريم.

·   لتحقيق الاستدامة، تعمل الجمعية كشريك مع مختلف الجهات الراعية والمانحة، والاستفادة من المختصين في مجال عملها، والتعاون مع الأجهزة المختلفة كالجامعات والغرف التجارية.

نطاق العمل

·  مع أن أخلاقيات الأعمال والمسئولية الاجتماعية مرتبطان، حيث تركز أخلاقيات الأعمال على السلوكيات الداخلية للأفراد والمنظمة، وتركز المسؤولية الاجتماعية على التأثير الخارجي للشركة على المجتمع والبيئة، إلا أن الجمعية تركز فقط على أخلاقيات الأعمال كمجال عملها.

·  التركيز في أخلاقيات الأعمال على الأفعال الجماعية داخل المنشأة وكذلك الأفعال الفردية التي تقرها أو تتغافل عنها إدارة المنشأة والتي تحدد سلوكياتها وقراراتها.

·  يقتصر دور الجمعية على التوعية والتدريب والتوجيه والإرشاد وتبادل المعارف، وهو بذلك داعم لجهود الأجهزة والجمعيات ذات العلاقة بحماية حقوق العاملين والمستهلكين والمجتمع.

·  استهداف كل من المنشآت الصغيرة والمتوسطة لكونهما تمثلان أغلب المنشآت الخاصة ولحاجتهما لتعزيز الأخلاقيات.

·  النطاق الجغرافي هو الأحساء بحجمها الكبير من حيث عدد السكان وعدد المنشآت الصغيرة فيها، ويتم الاستفادة من المعرفة المتراكمة لدى الجمعية في تقديم خدماتها لخارج الأحساء من خلال عقد الاتفاقات والشراكات مع الجهات الخاصة والحكومية خارجها.

الأهمية

تأتي أهمية الجمعية من أهمية مراعاة البعد الأخلاقي في القرارات المختلفة، وكذلك من أهمية المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الاقتصاد الوطني، وتعمل الجمعية إلى إيجاد أثر إيجابي في قطاع التعليم والأعمال، ويمكن تقدير أهمية الدور الذي ستقوم به في ضوء التالي:

·    تسهم منشآت الأعمال الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي بدرجة عالية، وتسعى رؤية المملكة إلى رفع مساهمتها من 20% إلى 35% بحلول عام 2030، ويُقدر عدد المنشآت الصغيرة والمتوسطة في المملكة بأكثر من 600,000 منشأة.

·    رواد الأعمال وأصحاب المنشآت الصغيرة والمتوسطة والمديرين والموظفين العاملين فيها يواجهون العديد من التحديات التي تضعف التزام بعضهم بأخلاقيات الأعمال، منها تحديات نقص الوعي والمعرفة الكافية بممارسات الأخلاقيات وأهميتها، والضغط التنافسي في السوق والذي قد يدفع بعض المنشآت إلى التركيز على الربحية على حساب الالتزام بالأخلاقيات، ويحتاج هؤلاء للتذكير والتوعية بأهمية الالتزام بأخلاقيات الأعمال، بالإضافة إلى حاجتهم للتدريب والتوجيه والإرشاد لمساعدتهم في تقييم الجوانب الأخلاقية في القرارات المختلفة، ودعمهم في بناء منظومة تعزز تبني أخلاقيات الأعمال في المنشآت

·    الطلبة كونهم رواد أعمال محتملون وبعضهم سيعمل في منشآت أعمال صغيرة ومتوسطة يحتاجون لبرامج وخدمات توعوية وتوجيهية ولمادة علمية مناسبة وواقعية تسهم في تحقيق أحد نواتج التعلم التي تؤكد عليها هيئات الاعتماد الأكاديمي والمتعلقة بمراعاة أخلاقيات الأعمال في اتخاذ القرارات. •

·    طلبة الدراسات العليا والمختصون والمهتمون يحتاجون لمعلومات ولتبادل الرؤى حول أخلاقيات الأعمال

·    يزخر الدين الإسلامي وتراث الأمة والمملكة بمواد وقصص ملهمة عن أخلاقيات الأعمال من شان نشرها تقديم صورة إيجابية عن الإسلام والمملكة، ويسهم في بناء جسر من الفهم والاحترام المتبادل بين الثقافات المختلفة.